يتساءل الكثيرون، التوتر هو أمر نفسي، فكيف يرتبط بضغط الدم؟ لماذا ترتفع ضغط الدم لدى الجدة بسبب القلق؟ الأب يتوتر بسبب العمل حتى يرتفع ضغط دمه ويحتاج إلى دخول المستشفى. دعونا نرى كيف يرتبط ضغط الدم بالتوتر وما مدى تأثيره على القلب؟
التوتر يؤثر على نظام ضغط الدم بهذه الطريقة…
عندما نشعر بالتوتر، يفرز الجسم هرمونات الكورتيزول (Cortisol) والأدرينالين (Adrenaline)، مما يجعل القلب ينبض أسرع ويتدفق الدم بشكل أكبر، وتضيق جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة التوتر. وإذا كنا نعاني من أمراض القلب أو السكتة الدماغية بالفعل، فإن زيادة سرعة وقوة تدفق الدم قد تؤدي إلى تفاقم أعراض المرض وتسبب أضرارًا للجسم.
ومع ذلك، عندما يزول التوتر، ينخفض ضغط الدم. لكن هل تعلم أن التوتر يؤثر على الجسم بأكثر من مجرد ضغط الدم؟ مثل تحفيز الإصابة بالصداع النصفي، السكتة الدماغية، آلام الظهر، وحتى قد يدفع البعض إلى الانتحار. لذلك يجب أن نتعلم كيفية التعامل مع التوتر حتى لا يؤثر سلبًا على الجسم والعقل، أو يؤدي إلى نوبة قلبية حادة.
تقليل التوتر… عند القيام بهذه الأمور
- ممارسة الرياضة “الرياضة دواء سحري” نعم، ممارسة الرياضة أو اللعب ليست فقط لتقوية الجسم، بل هي أيضًا طريقة لتخفيف التوتر. أثناء ممارسة الرياضة، يفرز الجسم مواد الإندورفين (Endorphine) والدوبامين (Dopamine)، المعروفة بمواد السعادة، مما يساعد على تهدئة الأفكار المسببة للتوتر.
- شرب شاي البابونج للنوم المريح عندما نكون متوترين، يصبح النوم صعبًا أو متقطعًا. النوم الجيد يساعد على استعادة الطاقة ويمنح الدماغ والجسم الراحة. التوتر خلال اليوم يقل عندما ننام جيدًا. إذا كان كبار السن يعانون من الأرق، جرب شرب شاي البابونج قبل النوم. يحتوي البابونج على مادة الأبجينين التي تساعد على الشعور بالهدوء وتخفيف القلق وتحسين جودة النوم.
- النظر إلى العالم بتفاؤل قد يكون من الصعب على الكثيرين النظر إلى العالم بتفاؤل، لأن أفكارهم تدور حول ما يجعلهم غير سعداء. إذا تحلينا ببعض الوعي، ونعرف أن المشاكل موجودة للحل، وننظر إلى أنفسنا… ما الذي يجعلنا تعساء؟ ما الذي يسبب لنا التوتر؟ كيف يمكننا تحويل هذا التعاسة إلى زوال؟ ابحث عن السعادة من خلال النظر إلى الأمور من حولك بنظرة إيجابية، حتى لو كانت أمورًا صغيرة، لتحسين صحتك النفسية.
