جسيمات الغبار PM2.5 واحدة من المواد المسرطنة الصغيرة التي يصعب رؤيتها

Image

يشارك


جسيمات الغبار PM2.5 واحدة من المواد المسرطنة الصغيرة التي يصعب رؤيتها

اليوم، الهواء الذي نتنفسه مليء بالجسيمات الدقيقة التي تحتوي على العديد من السموم المخفية. واحدة منها هي PM2.5 أو الجسيمات الدقيقة التي لا يتجاوز حجمها 2.5 ميكرون، والتي تحتوي على مكونات كيميائية مثل الزئبق والكادميوم والزرنيخ أو الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والتي صنفتها منظمة الصحة العالمية (WHO) في عام 2013 كمجموعة 1 من المواد المسرطنة.

الأخطار والتأثيرات الصحية لجسيمات PM2.5

بالنسبة للأشخاص الأصحاء والقويين الذين يمارسون الرياضة بانتظام، قد لا تظهر تأثيرات جسيمات PM2.5 في البداية، ولكن إذا تعرضوا لها لفترة طويلة أو تراكمت في الجسم بشكل كبير، فقد تؤدي في النهاية إلى ظهور أعراض غير طبيعية في الجسم لاحقًا. ويمكن أن تؤثر هذه التأثيرات على الأعضاء الداخلية للجسم والجلد.

ما هي الأمراض التي يمكن أن تسببها PM2.5

  • حدوث السعال والعطس أو الحساسية
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية الغبار مسبقًا قد تتفاقم أعراضهم
  • الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب المزمنة
  • الإصابة بأمراض الرئة المزمنة أو سرطان الرئة

مصادر الجسيمات السامة

من المؤكد أنه من الصعب تجنب استنشاق الجسيمات السامة إلا بارتداء الكمامات الواقية، لأن الجسيمات السامة تأتي من مصادر متعددة حولنا. وفقًا للإحصائيات، فإن الجسيمات السامة تأتي من

  • الحرق في الأماكن المفتوحة بنسبة 54%
  • الصناعات التحويلية بنسبة 17%
  • النقل والمواصلات بنسبة 13%
  • توليد الكهرباء بنسبة 9%
  • الأنشطة في المنازل أو الأعمال التجارية بنسبة 7%

ومن الواضح أنه إذا قللنا من السلوكيات أو الأنشطة التي تولد الجسيمات السامة، يمكن أن يتحسن الهواء.

4 طرق للتعامل مع جسيمات PM 2.5

  • ارتداء كمامة واقية من الغبار، ويفضل استخدام الكمامة التي تحمي من جسيمات PM2.5 بشكل فعال وهي كمامة N95، والتي تكون أغلى من الكمامات العادية. قد يشعر البعض بعدم الراحة عند ارتدائها بسبب صعوبة التنفس مقارنة بالكمامات العادية، لكنها ضرورية.
  • إذا لم تتوفر كمامة N95، يمكن استخدام الكمامات الطبية التي تحتوي على فلتر ثلاثي الطبقات، والتي غالبًا ما يُذكر على المنتج أنها تحمي من PM2.5، وإذا لم تتوفر، يمكن ارتداء كمامتين طبيتين فوق بعض أو وضع منديل أو ورق مناديل داخل الكمامة.
  • حاول تجنب جميع الأنشطة الخارجية عندما تكون جودة الهواء في مستوى يشكل خطرًا على الصحة. وإذا كان من الضروري القيام بأنشطة خارجية أو التواجد خارج المباني، يجب ارتداء كمامة واقية من الغبار دائمًا.
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء، لأن الهواء داخل المباني قد لا يكون آمنًا دائمًا من جسيمات PM2.5، خاصة في المباني التي تُفتح أبوابها بشكل متكرر بسبب كثرة الأشخاص الداخلين والخارجين. لذلك، فإن أجهزة تنقية الهواء ضرورية لجعل الهواء داخل الغرفة أنظف.

يشارك


Loading...

جسيمات الغبار PM2.5 واحدة من المواد المسرطنة الصغيرة التي يصعب رؤيتها