“الأورام الليفية الرحمية”…. عضو مهم للنساء لا يمكن نسيانه

Image

يشارك


“الأورام الليفية الرحمية”…. عضو مهم للنساء لا يمكن نسيانه

“الأورام الليفية الرحمية هي مرض يصيب عضلات الرحم، وهو مرض شائع وليس خبيثًا ولا سرطانًا، بل هو نمو كتلة ورمية في الغالب ببطء. في بعض الحالات قد لا تكبر الأورام الليفية الرحمية ولا تسبب أي أعراض. يختلف حجم وموقع وعدد الكتل الورمية بشكل كبير بين المرضى. قد يكون لدى بعض المرضى ورم واحد كبير جدًا يملأ الحوض، وفي حالات أخرى قد يكون هناك عدة أورام. قد ينمو هذا الورم داخل تجويف الرحم أو كنمو بارز خارج جدار الرحم، وقد يتمكن المريض من الشعور به.”

العوامل المؤثرة في نمو الأورام الليفية الرحمية

  • توجد الأورام الليفية الرحمية في جميع الأعمار، لكنها شائعة في الفئة العمرية بين 30 و40 سنة
  • السبب الدقيق لحدوث الأورام الليفية الرحمية غير معروف، لكن يُعتقد أن الهرمونات التي تفرزها المبايض مثل الإستروجين والبروجستيرون تحفز نمو الكتل الورمية. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي استخدام حبوب منع الحمل إلى تحفيز نمو الأورام الليفية الرحمية
  • عند انقطاع الطمث أو دخول سن اليأس، غالبًا ما يقل حجم الكتل الورمية

أنواع الأورام الليفية الرحمية حسب موقعها 3 أنواع هي

  1. السطح الخارجي لجدار الرحم: هذا النوع عادة لا يسبب مشاكل إذا لم يكبر الورم لأنه يقع خارج جدار الرحم ولا يؤثر على انقباض عضلات الرحم، ولكن إذا كبر الورم فقد يضغط على الأعضاء المجاورة أو إذا كان له عنق قد يسبب أعراضًا بسبب التواء العنق مما يؤدي إلى ألم شديد
  2. داخل عضلة الرحم: معظم حجم الورم يكون داخل جدار الرحم، وهذا النوع يسبب مشاكل مثل العقم، ألم الدورة الشهرية، نزيف حاد أثناء الدورة. شدة الأعراض تعتمد على حجم وموقع الورم
  3. داخل تجويف الرحم: ينمو داخل تجويف الرحم أو يكون معظم الورم أو كله داخل التجويف. هذا النوع يسبب مشاكل في الحمل مثل العقم، الإجهاض المتكرر، نزيف حاد وغير طبيعي أثناء الدورة، وألم الدورة الشهرية. قد يكون لدى المريض ورم واحد أو عدة أورام في نفس الوقت، وقد تكون أنواع مختلفة مختلطة، وقد لا تظهر أعراض أو تختلف شدتها

أعراض الأورام الليفية الرحمية

  • حوالي 20-30% فقط من الأورام الليفية تظهر أعراضًا، مثل تغيرات في الدورة الشهرية كأن تكون طويلة، متكررة أو غزيرة مما قد يسبب فقر دم في بعض الحالات
  • ألم، خاصة ألم الدورة الشهرية، وقد يكون هناك ألم في أسفل البطن
  • ضغط على الأعضاء المجاورة مثل الضغط على المثانة مما يسبب كثرة التبول وصعوبة التبول، أو الضغط على الأمعاء مما يسبب إمساك، ألم في المستقيم، وغيرها
  • يمكن الشعور بكتلة في الحوض أو البطن إذا كان الورم كبيرًا أو متعددًا
  • الإجهاض المتكرر أثناء الحمل
  • العقم
  • بعض المرضى قد لا تظهر عليهم أي أعراض ويتم اكتشاف الورم أثناء الفحص الداخلي أو فحص الموجات فوق الصوتية

المضاعفات الناتجة عن الأورام الليفية الرحمية

بشكل عام، المضاعفات الناتجة عن الأورام الليفية الرحمية نادرة. يحدث التواء عنق الورم في حالة نمو الورم خارج جدار الرحم وكان له عنق. الأعراض تشمل ألم حاد مفاجئ مع غثيان وقد يحدث حمى. قد يضغط الورم على الأعضاء المجاورة خاصة الحالب مما قد يؤدي إلى مشاكل في الكلى. التحول إلى سرطان في المستقبل نادر جدًا.

تشخيص الأورام الليفية الرحمية

الفحص الداخلي وفحص الموجات فوق الصوتية عبر البطن هو التشخيص الأكثر دقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام طرق تشخيص أخرى مثل تنظير الرحم أو تنظير البطن. لا يُفضل استخدام التصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي لأن فحص الموجات فوق الصوتية دقيق وسهل وأقل تكلفة.

المراقبة الدقيقة للأعراض

يُستخدم هذا الأسلوب في المرضى الذين لا يعانون من أعراض، والورم صغير، والمرضى في سن الاقتراب من انقطاع الطمث. في هذه الحالة، يحدد الطبيب مواعيد للمتابعة كل 3-6 أشهر. إذا ظهرت الأعراض أو الحالات التالية، فهذا يشير إلى ضرورة العلاج:

  • نزيف حاد غير طبيعي أثناء الدورة قد يسبب فقر دم أو زيادة ألم الدورة مما يؤثر على الحياة اليومية
  • عدم التأكد مما إذا كانت الكتلة المكتشفة ورمًا رحميًا أو ورمًا مبيضيًا
  • نمو سريع للأورام الليفية الرحمية
  • العقم دون وجود سبب آخر
  • أعراض ناتجة عن ضغط الورم على الأعضاء المجاورة

يشارك


Loading...