الإمساك المتناوب مع الإسهال يزيد من خطر "سرطان الأمعاء"

Image

يشارك


الإمساك المتناوب مع الإسهال يزيد من خطر "سرطان الأمعاء"

هل تعلم أن أحد الأعراض المبكرة لـ “سرطان القولون” يبدأ بأعراض إمساك متناوب مع إسهال بدون سبب واضح، رغم عدم تناول أطعمة قد تسبب الإسهال؟ بعض الأشخاص يتناولون الخضروات والفواكه بانتظام ومع ذلك يعانون من الإمساك، أو قد يعاني البعض من إمساك مزمن. إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، يجب عليك البحث عن السبب الحقيقي قبل فوات الأوان.

 

 

تحقق من الأعراض الأولية للتأكد

  • حاول مراقبة سلوك تناول الطعام الخاص بك بانتظام، مثل هل كنت تشرب كمية ماء قليلة في تلك الفترة؟ هل كنت تتناول الكثير من النشويات أو اللحوم مما يصعب الهضم؟ هل تجلس لفترات طويلة؟ أو هل تناولت أدوية معينة قد تسبب الإمساك؟ جرب تغيير سلوكك لتناول أطعمة تساعد على تحسين الجهاز الهضمي مثل البابايا، الموز الناضج، البرقوق، الأناناس، بذور الشيا، وغيرها، ثم راقب إذا ما تحسنت حالة الإمساك. وإذا كنت تعاني من إسهال، حاول مراقبة السبب، مثل تناول أطعمة نيئة أو غير مطهية جيدًا، أو تناول أطعمة حارة جدًا. قد يعاني البعض من حساسية تجاه بعض الأطعمة مثل الحليب الذي قد يسبب الإسهال.
  • إذا قمت بتغيير سلوكك أو عرفت السبب ولكن استمرت أعراض الإمساك المتناوب مع الإسهال لفترة طويلة لأسابيع متتالية، يُنصح بمراجعة الطبيب للبحث عن السبب الحقيقي. من الأفضل معرفة الحالة مبكرًا وعدم تجاهل هذه الأعراض لفترة طويلة، خاصة لتقليل خطر “سرطان القولون” الذي يبدأ بهذه الأعراض.

 

 

علامات تحذيرية صغيرة قبل الإصابة بسرطان القولون

هذه الأعراض المتنوعة هي مجرد نقاط صغيرة لكنها بداية لسرطان القولون التي يتجاهلها الكثيرون. دعونا نرى ما هي:

  • خلل في نظام الإخراج، أي إمساك متناوب مع إسهال متكرر بدون سبب معروف.
  • معظم مرضى سرطان القولون لا يحبون تناول الخضروات والفواكه، ويفضلون الأطعمة عالية الدهون واللحوم، ويحبون الوجبات السريعة، المقلية، المشوية أو الأطعمة التي لا تفيد الجسم كثيرًا.
  • بعض الأشخاص يعانون من متلازمة القولون العصبي أو أعراض انتفاخ البطن مع ألم خفيف غير طبيعي في أسفل البطن.
  • تناول نفس كمية الطعام ولكن الوزن ينخفض، وهذا يدل على وجود خلل ما بالتأكيد.
  • لاحظ عند التبرز غالبًا ما يكون هناك مخاط مختلط بالدم.
  • قد يعاني البعض من نزيف في الجهاز الهضمي.
  • عند الضغط على أسفل البطن قد تشعر بوجود كتلة.
  • قلة خروج الغازات.
  • عند التبرز غالبًا ما تشعر بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.

 

إذا لاحظت أن لديك عدة من هذه الأعراض، ننصح بعدم تجاهلها. كثير من الأشخاص الذين يبدأ لديهم سرطان القولون، إذا تم اكتشافه مبكرًا، يمكن علاجهم تمامًا، فقط يجب مراقبة نفسك بانتظام.

 

 

خيارات علاج “سرطان القولون”

إدارة سرطان القولون مشابهة لإدارة السرطان في أجزاء أخرى من الجسم، وهي استخدام العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، والجراحة. ولكن اختيار الطريقة يعتمد على تشخيص الطبيب ومرحلة المرض. إذا قمنا بتقسيم مراحل سرطان القولون فهي كالتالي:

  • المرحلة الأولى: السرطان محصور داخل جدار القولون فقط.
  • المرحلة الثانية: السرطان ينتشر خارج جدار القولون إلى المناطق المجاورة.
  • المرحلة الثالثة: السرطان ينتشر إلى الغدد اللمفاوية.
  • المرحلة الرابعة: السرطان ينتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم.

 

 

العلاج الكيميائي يمكنه تدمير خلايا السرطان ومنع انقسامها، ويساعد في السيطرة على انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى. لكن العلاج الكيميائي فعال فقط في المراحل المبكرة من السرطان. قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان، القيء، فقدان الشهية، وتساقط الشعر، لكنها نادرة الحدوث.

العلاج الإشعاعي أو التعرض للأشعة يعمل على تثبيط وتدمير الخلايا السرطانية مثل العلاج الكيميائي.

الجراحة خيار آخر لإدارة سرطان القولون، حيث يتم استئصال الجزء المصاب من القولون مع إزالة الأوعية الدموية التي تغذي الخلايا السرطانية لمنع نموها وانتشارها، بالإضافة إلى استئصال الأنسجة داخل القولون التي يحتمل أن تكون سرطانية لمنع تكرار الإصابة. جراحة سرطان القولون اليوم ليست مخيفة كما كانت، فلا حاجة لفتح شق كبير في البطن بطول 4-5 سم، بل تتم الجراحة عبر فتحات صغيرة في البطن بحجم 0.5-1 سم فقط، وتسمى جراحة صغيرة التوغل (MIS – Minimally Invasive Surgery).

 

 

هذا النوع من العلاج يسمح للمريض بالعودة إلى حياته اليومية بسرعة أكبر بسبب صغر حجم الجرح، سرعة التعافي، قلة فقدان الدم، وأثناء الجراحة يتم استخدام كاميرات ذات تكبير عالي لرؤية تفاصيل موقع السرطان بوضوح، مما يقلل من المضاعفات بعد الجراحة. لذلك، جراحة سرطان القولون بالمنظار هي خيار آخر لإدارة المرض، لكن العلاج الكيميائي والإشعاعي يمكن أن يكونا مكملين للمساعدة في الشفاء التام من السرطان.

يشارك


Loading...