القلب والتمارين الرياضية

Image

يشارك


في الوقت الحاضر نحن نعيش في عصر يتوفر فيه كل شيء لتلبية احتياجاتنا وتوفير الراحة لنا، مثل عدم الحاجة لصعود السلالم لأن هناك مصاعد أو سلالم متحركة، وعدم الحاجة للمشي إلى مدخل الزقاق لأن هناك دراجات نارية أجرة، بالإضافة إلى تكنولوجيا الاتصالات التي تتيح لنا التواصل مع العالم الخارجي دون الحاجة للخروج. لذلك، يختار الكثيرون العيش أمام الشاشات سواء الكمبيوتر أو الهواتف الذكية بدلاً من تحريك أجسامهم. ولكن النتيجة هي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب السبب الرئيسي وهو نقص ممارسة الرياضة.

 

 

السبب الرئيسي لأمراض القلب هو اضطراب في نظام الأيض في الجسم، مما يؤدي إلى أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، والتي تؤثر بدورها على نظام الدورة الدموية في الجسم الذي يعتبر القلب محركه الأساسي. في المرضى المصابين بالسكري وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، يمكن للتمارين الرياضية أن تخفض مستويات السكر والدهون في الدم.

 

 

الحركة الجسدية مثل المشي السريع أو أداء الأعمال المنزلية تعتبر نشاطات مفيدة للصحة، ولكن لكي تكون مفيدة للقلب أيضاً يجب زيادة كفاءة الرئتين والقلب من خلال ممارسة التمارين الرياضية بشكل أكثر انتظاماً لا يقل عن ثلاث مرات في الأسبوع، مع مدة لا تقل عن 20-30 دقيقة في كل مرة. والأهم من ذلك هو أن يكون معدل ضربات القلب أثناء التمرين ضمن نطاق معدل ضربات القلب المستهدف الذي يمكن حسابه بالمعادلة التالية:

  • الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب (Maximum heart rate) = 220 – العمر (بالسنوات)
  • معدل ضربات القلب المستهدف (Target heart rate) = 60-70% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب

 

 

يمكن قياس معدل ضربات القلب بسهولة عن طريق الإمساك بمعصم اليد لمدة 15 ثانية ثم الضرب في 4، ويتم ذلك خلال فترة التمرين (حالياً توجد أجهزة لقياس معدل ضربات القلب على شكل ساعات معصم).

يشارك


Loading...