الحيض أو الدورة الشهرية (Menstruation أو Period) هو الدم والأنسجة المختلفة التي تتقشر من بطانة الرحم أو الغشاء المبطن للرحم، ويحدث ذلك بسبب تغيرات في مستوى هرمونات الجنس الأنثوية، ويرتبط بالإباضة، حيث يحدث تقشر بطانة الرحم تقريبًا مرة واحدة في الشهر، ولهذا يُطلق عليه اسم الدورة الشهرية.
خلال فترة الدورة الشهرية، قد لا تشعر العديد من الفتيات بألم في البطن، لكن بعضهن يشعرن بألم طفيف في البطن مرتبط بالحيض، مما يسبب إزعاجًا بسيطًا، وقد يكون السبب في ذلك هو عدم توازن صحة الجسم في تلك الفترة أو تراكم التوتر، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، مثل فترة الامتحانات أو ضغط العمل الشديد الذي يتطلب الإسراع في إنجاز المهام دون نوم كافٍ، مما يؤدي إلى اضطراب في مستوى هرمونات الجنس في الجسم، ويحدث ذلك غالبًا لدى النساء في سن الإنجاب تحت سن 35 عامًا. ما يجب أن تعرفه الفتيات هو أن “التوتر” يؤثر على إنتاج هرمون الإستروجين ويقلله، وعندما ينخفض هرمون الإستروجين، تفقد وظيفة المبيض التوازن، ويظهر ذلك من خلال أعراض ألم في منطقة أسفل البطن، ويُقال إنه كلما زاد التوتر، زاد الألم، وفي بعض الحالات تكون الدورة الشهرية غير منتظمة، أحيانًا تأتي كل شهرين، مع تقلبات مزاجية، وسرعة الغضب والانفعال، تشبه أعراض سن اليأس، ويُعتقد أن هذا أمر غير مرغوب فيه لدى الفتيات.
لذلك، يجب تخفيف التوتر قليلاً، وإدارة التوتر بنفسك أو البحث عن أنشطة لتخفيف التوتر، كما يجب النوم في مواعيد منتظمة وعدم السهر لفترات طويلة، لأن هذين الأمرين يؤثران مباشرة على دورتك الشهرية. ولكن إذا كان الألم شديدًا، يجب استشارة الطبيب للبحث عن السبب، فقد يكون ذلك علامة على مرض خطير مخفي. أما الطرق التي تساعد في الوقاية من ألم الدورة الشهرية فتشمل:
- يجب تناول طعام صحي يحتوي على المجموعات الغذائية الخمسة، ويجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات ودهون عالية.
- تجنب القهوة، التدخين، والكحول.
- يجب ممارسة التمارين الرياضية المناسبة دون إفراط، لأن الإفراط في التمارين قد يؤدي إلى فقدان بعض الأملاح المعدنية، مما قد يجعل الجسم يشعر بالإرهاق والتعب أكثر من المعتاد.
- يجب الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، لا يقل عن 7-8 ساعات.
