عند سماع كلمة “تآكل الركبة” فورًا نفكر عادة في جيل الأجداد لأننا نفهم أن هذا المرض يصيب كبار السن فقط، لكن الحقيقة أنه في الآونة الأخيرة، الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا أصبحوا أكثر عرضة للإصابة بتآكل الركبة بسبب أسباب أخرى، فما هي هذه الأسباب؟ لدينا قائمة لتفحص نفسك بها.
هل تعرضت لحادث أو إصابة
الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث أدت إلى إصابة الركبة، مثل الرياضيين الذين قد يتعرضون لحوادث تؤدي إلى تمزق الأربطة في منطقة الركبة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بتآكل الركبة، لأنه عندما تكون الركبة غير طبيعية وغير مستقرة، أو يوجد كسر في العظام، والعظام المكسورة تدخل داخل مفصل الركبة، فإن سطح مفصل الركبة قد يتضرر. وإذا لم يلتئم العظم بشكل جيد، وحدث تآكل في الغضروف الذي يغطي سطح الركبة، فإن سطح الركبة يصبح غير أملس، وتحدث احتكاكات في عظام الركبة مما يسبب أصواتًا داخل المفصل عند الحركة، والتهابًا، وألمًا في منطقة الركبة، وقد يؤدي ذلك إلى تصلب الركبة وتشوهها.
وجود حالة التهاب مفاصل مزمن
حالة التهاب المفاصل هي أحد الأسباب الشائعة، والتي تحدث بسبب تآكل الركبة، مثل مرض الروماتويد الذي يسبب ألمًا في المفاصل بشكل عام. مرض الروماتويد هو مرض ناتج عن خلل في الغشاء الزليلي داخل مفصل الركبة، حيث يصبح هذا النسيج أكثر سمكًا ويحدث التهاب، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج السائل داخل الركبة عن الطبيعي، مما يسبب التهابًا مزمنًا في الركبة، وتآكلًا في الغضروف، ويؤدي إلى تورم الركبة وتصلبها.
الاستخدام غير الحذر
سبب آخر بسيط ناتج عن سلوكيات حياتنا اليومية، فبعض الأشخاص يستخدمون ركبتهم بشكل مكثف لفترات طويلة مما يؤدي إلى تآكل الركبة قبل الأوان، مثل رفع أشياء ثقيلة جدًا أو حتى الأمور العادية التي يقوم بها الجميع مثل الجلوس على الركب أو القرفصاء، لأن هذه الوضعيات تسبب ضغطًا عاليًا على المفصل، وعند تكرارها لفترات طويلة، تزيد فرصة تآكل المفصل أسرع من الآخرين.
الآن بعد أن عرفت هذا، لا تغفل عن الأمر لأنك قد تكون معرضًا للإصابة بتآكل الركبة قبل الأوان أيضًا
