تعرف على 10 عوامل خطر للسكتة الدماغية (Stroke) للوقاية والعلاج السريع

Image

يشارك


هل تعلم؟! السكتة الدماغية هي السبب الثاني للوفاة بسبب المرض، وهي السبب الثالث للإعاقة. وفقًا لمسح عام 2019 وإحصائيات وزارة الصحة لعام 2020، توفي 34,545 شخصًا بسبب السكتة الدماغية، ولا تزال الأرقام تميل إلى الارتفاع سنويًا.

 

ما هي السكتة الدماغية؟ ما أسبابها؟ ما هي العلامات أو الأعراض التحذيرية التي يجب الحذر منها؟ من هم الأشخاص المعرضون للخطر؟ وهل يمكن الوقاية من السكتة الدماغية؟ وإذا حدثت، كيف يتم علاجها؟ اليوم لدينا معلومات مفيدة لنشاركها معكم.

 

ما هي السكتة الدماغية؟

السكتة الدماغية أو Stroke هي حالة نقص تروية الدماغ الناتجة عن تضيق أو انسداد الأوعية الدموية في الدماغ أو حدوث نزيف دماغي، مما يمنع الدم من الوصول إلى الدماغ، فيفقد خلايا الدماغ الأكسجين، مما يؤدي في النهاية إلى موت الدماغ.

 

يجب على المرضى الذين يعانون من نقص تروية الدماغ التوجه للطبيب فورًا لتلقي العلاج العاجل، لأن شدة المرض ومدة ظهور الأعراض تؤثر على عدد خلايا الدماغ التي تموت، مما قد يؤدي إلى الإعاقة أو العجز أو الوفاة.

 

10 عوامل تسبب السكتة الدماغية

تنقسم السكتة الدماغية إلى نوعين رئيسيين: 1. السكتة الدماغية الإقفارية (Ischemic stroke) الناتجة عن تضيق أو انسداد الأوعية الدموية، و2. السكتة الدماغية النزفية (Hemorrhagic stroke). وكلا النوعين لهما أسباب رئيسية من 10 عوامل لدى المرضى، وهي:

  1. ارتفاع ضغط الدم
  2. مرض السكري
  3. ارتفاع الدهون في الدم
  4. ارتفاع الكوليسترول
  5. أمراض القلب مثل اضطراب نظم القلب من نوع الرجفان الأذيني، فشل القلب، التهاب صمامات القلب
  6. التدخين أو التعرض المستمر لدخان السجائر
  7. السمنة
  8. شرب الكحول أو المشروبات الكحولية بكميات كبيرة
  9. انقطاع التنفس أثناء النوم
  10. تعاطي المخدرات أو المنشطات

 

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأمراض واضطرابات الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ والتي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، مثل:

  • تضيق الشرايين السباتية أو الفقرية الشديد (severe carotid or vertebral stenosis)
  • اضطرابات كريات الدم الحمراء أو الصفائح الدموية (Polycythemia vera or Essential thrombocytosis)
  • اضطرابات تخثر الدم (Thrombophilia)
  • أمراض الأوعية الدموية الخلقية مثل مرض مويامويا، اعتلال الدماغ الأبيض الجيني السائد (CADASIL)
  • تمزق جدار الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ (carotid or vertebral artery dissection)

 

ما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟

بالإضافة إلى عوامل الخطر المذكورة أعلاه، هناك مجموعات من الأشخاص الذين لديهم خطر أعلى للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بالأشخاص العاديين، وهم:

  • العرق: الأمريكيون من أصل أفريقي لديهم خطر أعلى مقارنة بالأعراق الأخرى
  • الجنس:الرجال لديهم خطر أعلى من النساء، لكن النساء غالبًا ما يصبن بالسكتة الدماغية في سن أكبر ولديهن معدل وفاة أعلى من الرجال
  • الوراثة:الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للسكتة الدماغية لديهم خطر أعلى
  • استخدام الهرمونات: الأشخاص الذين يستخدمون حبوب منع الحمل أو خضعوا للعلاج بالهرمونات التي تحتوي على الإستروجين يزيد لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

 

هل يزداد خطر السكتة الدماغية مع التقدم في العمر؟ 

مع التقدم في العمر، تتدهور وظائف الجسم أو تقل كفاءتها، مما يسهل الإصابة بالأمراض المختلفة. في حالة السكتة الدماغية، عندما تتدهور جدران الأوعية الدموية وتفقد مرونتها، يصبح من السهل حدوث تضيق في الأوعية الدموية الدماغية. ويُلاحظ أن كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا لديهم خطر أعلى مقارنة بالشباب.

 

ما هي أعراض السكتة الدماغية؟ 

تسبب السكتة الدماغية الإقفارية أو النزفية نقص تروية الدماغ، مما يؤدي إلى تلف الدماغ وخلل في وظائفه، وتظهر الأعراض حسب موقع التلف في الدماغ، مثل:

  • صعوبة في الكلام عدم القدرة على التحدث بوضوح أو التحدث بشكل غير مفهوم، وعدم القدرة على فهم كلام الآخرين، والشعور بالارتباك والدوار، وصعوبة في فهم ما يقوله الآخرون
  • ضعف في الأطراف خدر في الوجه أو الذراع أو الساق، وغالبًا ما تكون الأعراض في جانب واحد من الجسم، مع انحراف الفم وصعوبة في الكلام أو عدم القدرة على الكلام
  • فقدان مفاجئ للبصر مشاكل في الرؤية، حيث يصاب أحد العينين أو كلتيهما بفقدان مفاجئ للبصر أو رؤية مزدوجة
  • الدوار والدوخة يعاني المريض من صداع ودوار مفاجئ مع غثيان وقيء
  • عدم التوازن أثناء المشي اضطراب في التوازن أو فقدان الوعي (Altered Consciousness)

 

ما هي أعراض السكتة الدماغية التي تستدعي التوجه للطبيب فورًا؟

إذا ظهرت الأعراض المذكورة، يجب على المريض التوجه للطبيب فورًا حتى لو كانت الأعراض متقطعة وتختفي. في حالة الشك بأن المريض أو أحد المقربين يعاني من أعراض السكتة الدماغية، يُنصح بإجراء الفحص وفقًا لطريقة “FAST” كما يلي:

  • F (Face) الوجه: اطلب منه الابتسام ولاحظ إذا كان هناك انحراف في الفم
  • A (Arm) الذراع: ارفع كلا الذراعين فوق الرأس ولاحظ إذا سقط أحدهما أو كان ضعيفًا
  • S (Speech) الكلام: اسأله أسئلة بسيطة لترى إذا كان يجيب بشكل واضح ويفهم الكلام
  • T (Time) الوقت: إذا ظهرت أي من هذه الأعراض الثلاثة، هناك احتمال 72% أن تكون سكتة دماغية، وإذا ظهرت الأعراض الثلاثة معًا، يزيد الاحتمال إلى أكثر من 85%. يجب التوجه للطبيب فورًا لأن العلاج المبكر يقلل من خطر نقص تروية الدماغ وشدة الإعاقة.

 

هل يمكن علاج السكتة الدماغية؟ 

يمكن علاج السكتة الدماغية إذا تم تلقي العلاج في الوقت المناسب. في حالة وجود أعراض، يقوم الطبيب بإجراء فحص بالأشعة المقطعية (CT scan) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لتشخيص الحالة بدقة، حيث قد تكون هناك أمراض أخرى مشابهة مثل أورام الدماغ أو اضطرابات سكر الدم.

 

كما يتم إجراء فحص بدني، وفحوصات دم، وفحص الشرايين السباتية باستخدام الموجات فوق الصوتية (Carotid doppler ultrasound)، وتصوير الأوعية الدموية الدماغية (Cerebral angiogram) حسب تقدير الطبيب وحالة المريض.

 

في حالة السكتة الدماغية الإقفارية الحادة مع ضعف في الأطراف، وانحراف الفم، وفقدان الوعي، يجب نقل المريض إلى المستشفى فورًا لتلقي أدوية إذابة الجلطة التي تساعد على استعادة تدفق الدم إلى أجزاء الدماغ التي تعاني من نقص الأكسجين. هذا الإجراء يقلل من خطر الإعاقة أو الوفاة. ومع ذلك، يجب أن يبدأ العلاج خلال 4.5 ساعات من ظهور الأعراض، لذا فإن الوصول السريع للطبيب أمر حاسم.

 

كيف يمكن الوقاية من السكتة الدماغية؟

السكتة الدماغية النزفية الحادة لا تظهر أعراض تحذيرية مسبقة، لذلك في الأشخاص المعرضين للخطر، يُنصح بإجراء فحوصات للكشف المبكر عن خطر السكتة الدماغية كوسيلة للوقاية من المضاعفات الخطيرة. ويجب أيضًا العناية بالصحة الشخصية باتباع النصائح التالية:

  • تعديل السلوك الغذائي بتقليل الأطعمة الحلوة والدهنية والمالحة
  • مراقبة الوزن وممارسة الرياضة بانتظام
  • تجنب التوتر، الإقلاع عن التدخين، وتجنب شرب الكحول
  • تجنب استخدام بعض الأدوية التي قد تسبب اضطرابات في الأوعية الدموية

 

السكتة الدماغية مرض خطير، ولكن إذا تم اكتشافه مبكرًا وعلاجه في الوقت المناسب، يمكن تحسين جودة الحياة أو الشفاء التام. كما أن السكتة الدماغية يمكن الوقاية منها من خلال الفحوصات الصحية السنوية وفحوصات الكشف المبكر عن السكتة الدماغية لتحديد عوامل الخطر واختيار طرق الوقاية المناسبة.

 

Loading...

يشارك


Loading...