المسبب للصداع

Image

يشارك


المسبب للصداع

الصداع هو عرض يمر به الجميع، سواء كان الألم شديدًا أو خفيفًا. هنا سنتحدث فقط عن مجموعة الصداع غير الخطير، لكنه يسبب لنا معاناة، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن السلوك والبيئة التي نواجهها، كما يلي:

  • الحياة المرتبطة بالشاشات بسبب طبيعة العمل التي تتطلب من الكثيرين الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر، فإن التحديق لفترات طويلة في الشاشة يجعل عيوننا تعمل بجهد لضبط الصورة. يحدث الصداع نتيجة إجهاد العين، وأحيانًا توتر العضلات، مما يحفز الألم حول العينين، ومع مرور الوقت يظهر ألم وتوتر في الجبهة، وأحيانًا يمتد الألم إلى الرقبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن وضع لوحة المفاتيح بطريقة غير صحية يزيد من تحفيز الصداع وألم الكتف معًا. الحل هو:
    • اختيار مكتب كمبيوتر يتناسب مع مستوى المرفق بحيث يمكن للذراعين أن تكون موازية للأرض عند الضغط على لوحة المفاتيح بشكل مريح. يجب تعديل ارتفاع الكرسي ليكون مناسبًا بحيث يمكن وضع القدمين مسطحتين على الأرض. إذا كان هناك مسند للظهر، فسيكون أفضل، ويمكن استخدام وسادة صغيرة لدعم الظهر مما يساعد على الجلوس لفترات طويلة بشكل مريح.
    • أخذ فترات راحة من العمل أمام شاشة الكمبيوتر بشكل دوري ولكن ليس لدرجة تعطيل العمل، فقط كل ساعة كافية لتخفيف التعب الناتج عن التحديق.
  • الطقس نظرًا لأن تايلاند بلد حار، وتختلف درجات الحرارة يوميًا، فإن الصداع يحدث بسهولة. يجب تجنب التعرض للحرارة الشديدة وشرب الماء بانتظام لتقليل درجة حرارة الجسم.
  • جفاف الجسم يعد من العوامل الرئيسية لحدوث الصداع، التعب، فقدان الدافع، عدم الرغبة في العمل، والتهيج. يرتبط هذا الوضع أيضًا بعدم كفاية الراحة. في أوقات الصداع، قد تكون مشغولًا بالدراسة أو العمل المفرط، وعدم ممارسة الرياضة، التوتر السهل، بالإضافة إلى الجلوس أو الوقوف بوضعيات غير صحية، مما يسبب توتر عضلات الرقبة وحول الرأس، وقد يعاني البعض من ألم في الرقبة والكتفين أيضًا.
  • قلة النوم أو النوم المفرط يعتقد الكثيرون أن النوم لفترات طويلة مفيد، لكن النوم المفرط يمكن أن يسبب الصداع أيضًا. يظن البعض أنه في عطلة نهاية الأسبوع يمكنهم النوم لفترات طويلة والاستيقاظ متأخرًا، لكن في الواقع إذا نمت أكثر من 9 ساعات يوميًا، ستشعر بعدم الراحة وكأنك لم تنم كفاية. النوم المناسب يتراوح بين 6.5 إلى 9 ساعات.
  • بعض أنواع الطعام خاصة المفضلة لدى النساء مثل الشوكولاتة، الأطعمة المخمرة مثل نودلز الأرز، سلطة البابايا مع السلطعون والسمك المخمر، والفواكه المخللة. رغم أن الطعم لذيذ جدًا، إلا أن العواقب قد تكون مؤلمة أيضًا. يجب تعديل عادات الأكل والاتجاه نحو تناول أطعمة تغذي الدماغ مثل الأرز البني، الأرز الكامل، الحبوب، المكسرات، حليب الصويا، الخضروات الخضراء، والأسماك البحرية، مما يساعد على تقليل أعراض الصداع.

يشارك


Loading...